بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني 2 · صفحة 392 من 1044

صفحة

47 مُنْيَةُ الْمُرِيدِ، عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: مَنْ أَفْتَى بِفُتْيَا مِنْ غَيْرِ تَثَبُّتٍ وَ فِي لَفْظٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ.


48- وَ قَالَ(ص)أَجْرَؤُكُمْ عَلَى الْفَتْوَى أَجْرَؤُكُمْ عَلَى النَّارِ.


49- وَ قَالَ(ص)أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ قَتَلَ نَبِيّاً أَوْ قَتَلَهُ نَبِيٌّ أَوْ رَجُلٌ يُضِلُّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَوْ مُصَوِّرٌ يُصَوِّرُ التَّمَاثِيلَ.


50- و روي عن القاسم بن محمد بن أبي بكر (1) أحد فقهاء المدينة المتفق على‏


____________


(1) أورد ابن خلّكان ترجمته في «ج 1 من وفيات الأعيان(ص)456 ط ايران» و قال: أبو محمّد القاسم بن محمّد بن أبي الصديق نسبه معروف فلا حاجة الى رفعه، كان من سادات التابعين و أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، و كان أفضل أهل زمانه، روى عن جماعة من الصحابة رضى اللّه عنهم، و روى عنه جماعة من كبار التابعين. قال يحيى بن سعيد: ما أدركنا أحدا نفضّله على القاسم بن محمّد. و قال مالك: كان القاسم من فقهاء هذه الأمة. و قد تقدم في ترجمة زين العابدين عليّ بن الحسين (عليهما السلام) أنهما كانا ابني خالة، و أن القاسم بن محمّد والدته ابنة يزدجرد آخر ملوك الفرس و كذلك زين العابدين و سالم بن عمر، و القصة مستوفاة هناك، توفّي

التالي ص 392/1044 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...