بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني 2 · صفحة 498 من 1044

صفحة

بيان هذا المضمون مشهور مستفيض بين الخاصة و العامة بل قيل إنه متواتر و اختلف فيما أريد بالحفظ فيها فقد قيل إن المراد الحفظ عن ظهر القلب فإنه هو المتعارف المعهود في الصدر السالف فإن مدارهم كان على النقش على الخواطر لا على الرسم في الدفاتر حتى منع بعضهم من الاحتجاج بما لم يحفظه الراوي عن ظهر القلب‏


____________


(1) كقوله (عليه السلام): تعبده إلخ و قوله: و تقيم الصلاة تكونان تفسيرا لسابقهما لأنّهما من لوازم الايمان باللّه. و كقوله: أن لا تسخر من أحد تكون بيانا لحكم كلى تكون الفقرة السابقة من افراده.


و كقوله: أن لا تصر إلخ تكون تأكيدا لقوله: أن تتوب إلخ، فان من تاب حقيقة و رجع إلى اللّه لم يرجع الى المعصية بعد ذلك. و كقوله: و ان تستغنم البر إلخ تكون تأكيدا و تفسيرا لقوله لا تبخل على اخوانك. و غير ذلك.

التالي ص 498/1044 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...