تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني 2 · صفحة 50 من 368
صفحة
[صفحة 48]
الجوهري أو كل ثوب رأسه منه ملتزق به من دراعة أو جبة أو ممطر أو غيره كما ذكره الجزري و في الكافي قد تحنك في برنسه قوله يعمل و يخشى أي أن لا يقبل منه قوله(ع)فشد الله من هذا أركانه أي أعضاءه و جوارحه أو الأعم منها و من عقله و فهمه و دينه و أركان إيمانه و الفرق بين الصنفين الأولين بأن الأول غرضه الجاه و التفوق بالعلم و الثاني غرضه المال و الترفع به أو الأول غرضه إظهار الفضل على العوام و إقبالهم إليه و الثاني قرب السلاطين و التسلط على الناس بالمناصب الدنيوية.
(1) هو عليّ بن موسى بن جعفر الكمندانى، كان من العدة التي روى عنهم محمّد بن يعقوب الكليني، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، و روى الصدوق، عن أبيه، عنه. و هو من مشايخ الاجازة. و الكمندان اما بفتح الكاف و الميم و سكون النون و فتح الدال المهملة على ما هو المنسوب الى النجاشيّ. أو فتح الكاف و كسر الميم و سكون الياء و فتح الدال المهملة أو المعجمة- و هي المشهورة اليوم- منسوب الى قرية من قرى قم.