تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني 2 · صفحة 507 من 1044
صفحة
التثبت فيه. و قد روى الدراوردى هذا الحديث عن محمّد بن عمرو بزيادة لفظ دل بها على صحة هذا المعنى ليس في رواية عليّ بن مسهر الذي رواها أبو داود عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): حدثوا عن بني إسرائيل و لا حرج، حدثوا عنى و لا تكذبوا عليّ. و معلوم أن الكذب على بني إسرائيل لا يجوز بحال فانما أراد بقوله: و حدثوا عنى و لا تكذبوا على اي تحرزوا من الكذب على بأن لا تحدثوا عنى الا بما يصحّ عندكم من جهة الاسناد و الذي به يقع التحرز عن الكذب عليّ. «معالم السنن ج 3(ص)187».
160
بيان: لأنه أخبر النبي(ص)أنه كل ما وقع في بني إسرائيل يقع في هذه الأمة (1) و يدل على أنه لا ينبغي نقل كلام لا يوثق به.