بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني 2 · صفحة 592 من 1044

صفحة

بيان آلى أي حلف.


16- ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنِ ابْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: لَا تُكَذِّبُوا بِحَدِيثٍ آتَاكُمْ مُرْجِئِيٌ‏ (1)


____________






(1) قال صاحب منتهى المقال: المرجئة هم المعتقدون بان الايمان لا يضر المعصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة، سموا بذلك؟ لاعتقادهم ان اللّه تعالى أرجأ تعذيبهم أي أخّره عنهم، و عن ابن قتيبة:


هم الذين يقولون: الايمان قول بلا عمل. و في الاخبار: المرجئي يقول: من لم يصل و لم يصم و لم يغتسل عن جنابة و هدم الكعبة و نكح أمه فهو على ايمان جبرئيل و ميكائيل، و قيل: هم الذين يقولون:

التالي ص 592/1044 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...