بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني 2 · صفحة 928 من 1044

صفحة
الْحُسْنَى.


____________


ابن الحسن ملازما للرشيد حتّى خرج الى الرى خرجته الأولى فخرج معه و مات برنبويه- قرية من قرى الرى- سنة تسع و ثمانين و مائة، و مولده سنة خمس و ثلاثين. و قيل: احدى و ثلاثين. و قيل:


اثنتين و ثلاثين و مائة. قال ابن خلّكان في وفيات الأعيان.


(1) المرتادين: الطالبين للحقيقة.


(2) الضغث بالكسر: قبضة حشيش مختلط فيها الرطب باليابس، و هو مستعار للنصيب من الحق و الباطل.






291


كتاب عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر(ع)عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه‏ مثله.


9- ع، علل الشرائع أَبِي (رحمه الله ) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعُقَيْلِيِّ الْقُرَشِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ رَفَعَ الْحَدِيثَ قَالَ: دَخَلَ أَبُو حَنِيفَةَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا حَنِيفَةَ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقِيسُ قَالَ نَعَمْ أَنَا أَقِيسُ قَالَ لَا تَقِسْ فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ حِينَ قَالَ‏ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ‏ فَقَاسَ مَا بَيْنَ النَّارِ وَ الطِّينِ وَ لَوْ قَاسَ نُورِيَّةَ النَّارِ عَرَفَ فَضْلَ

التالي ص 928/1044 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...