تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني 2 · صفحة 944 من 1044
صفحة
____________
(1) و في نسخة: من فلان و فلان و فلان.
(2) و في نسخة: انّهم يعظمون الامر فيهم.
(3) و في نسخة: تسألهم الكف عنهم.
295
فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَ فعلى تأويله(ع)تكون هذه الجملة معترضة بين تلك القصة لبيان أن هذا الأمن الذي كان لهم في تلك القرى و قد زال عنهم بكفرانهم سيعود في ليالي و أيام زمان القائم(ع)و لذا قال تعالى وَ قَدَّرْنا و أما قوله تعالى وَ مَنْ دَخَلَهُ فعلى تأويله(ع)يكون المراد الدخول في ذلك الزمان مع بيعته(ع)في الحرم أو أنه لما كانت حرمة البيت مقرونة بحرمتهم(ع)راجعة إليها فيكون الدخول فيها كناية عن الدخول في بيعتهم و متابعتهم على هذا البطن من الآية.