(1) لعل المراد أنهم تركوا علم ما يجب معرفته أي معرفة الامام و من يجب الرجوع إليه في أمر الدين و تكلفوا ما قد بينوه الأئمّة و من عندهم علم الكتاب.
(2) لانهم لم يقبلوا من الصادقين ما يروى عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). و يلجئون إلى القياس و الرأى زعما عدم ورود النصّ منه (صلّى اللّه عليه و آله).
(3) تقدم الحديث مع شرح ألفاظه في باب البدعة و السنة.