بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 110 من 456

صفحة
[صفحة 78]

وَ رَأَى أَبُو بَكْرٍ وَاحِداً يَبُولُ قِبَلَهُمْ فَقَالَ قَدْ أَبْصَرُونَا فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)لَوْ أَبْصَرُونَا لَمَا اسْتَقْبَلُونَا بِعَوْرَاتِهِمْ‏ (1).


29- شي، تفسير العياشي عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: كَانَتْ خَدِيجَةُ مَاتَتْ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِسَنَةٍ وَ مَاتَ أَبُو طَالِبٍ بَعْدَ مَوْتِ خَدِيجَةَ بِسَنَةٍ فَلَمَّا فَقَدَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)شَنَأَ (2) الْمُقَامَ بِمَكَّةَ وَ دَخَلَهُ حُزْنٌ شَدِيدٌ وَ أَشْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ فَشَكَا إِلَى جَبْرَئِيلَ ذَلِكَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا مُحَمَّدُ اخْرُجْ مِنَ‏ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها وَ هَاجِرْ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَيْسَ لَكَ الْيَوْمَ بِمَكَّةَ نَاصِرٌ وَ انْصِبْ لِلْمُشْرِكِينَ حَرْباً فَعِنْدَ ذَلِكَ تَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِلَى الْمَدِينَةِ (3).

30- شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: أَمَّا قَوْلُهُ‏ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ (4) فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)حِينَ بَذَلَ نَفْسَهُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ(ص)لَيْلَةَ اضْطَجَعَ عَلَى فِرَاشِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)لَمَّا طَلَبَتْهُ كُفَّارُ قُرَيْشٍ‏ (5).

31- شي، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: فَدَى عَلِيٌّ(ع)بِنَفْسِهِ لَبِسَ ثَوْبَ النَّبِيِّ(ص)ثُمَّ نَامَ مَكَانَهُ فَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَ عَلِيٌّ(ع)نَائِمٌ وَ أَبُو بَكْرٍ يَحْسَبُ أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ فَقَالَ أَيْنَ نَبِيُّ اللَّهِ فَقَالَ عَلِيٌّ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ قَدِ انْطَلَقَ نَحْوَ بِئْرِ مَيْمُونٍ فَأَدْرَكَ قَالَ فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ مَعَهُ الْغَارَ وَ جَعَلَ(ع)يُرْمَى بِالْحِجَارَةِ كَمَا كَانَ يُرْمَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ هُوَ يَتَضَوَّرُ قَدْ لَفَّ رَأْسَهُ فَقَالُوا إِنَّكَ كُنْتَ‏ (6) لَوْ كَانَ صَاحِبُكَ لَا يَتَضَوَّرُ قَدِ اسْتَنْكَرْنَا

____________


(1) مناقب آل أبي طالب 1: 111.

(2) أي كره و أبغض المقام بها.

(3) تفسير العيّاشيّ ج 1: 257.

(4) البقرة: 206.

(5) تفسير العيّاشيّ ج 1: 101.

(6) هذا يوافق ما يأتي عن الطبريّ و ابن حنبل، و أمّا سائر الروايات ففيها انه لقيه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في الطريق، و لعلّ التوفيق بينهما ان النبيّ صلّى اللّه عليه.

التالي ص 110/456 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...