بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 125 من 562

صفحة
[صفحة 79]

ذَلِكَ مِنْكَ‏ (1).


بيان: قال الجزري فيه أنه دخل على امرأة و هي تتضور من شدة الحمى أي تتلوى و تصيح و تتقلب ظهرا لبطن و قيل تتضور تظهر الضور بمعنى الضر يقال ضاره يضوره و يضيره.

32- قب، المناقب لابن شهرآشوب تَارِيخُ الطَّبْرَسِيِ‏ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)نَزَلَ بِقُبَاءَ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ‏ (2) بِنْتِ هِدْمٍ وَقْتَ الْهِجْرَةِ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً فَرَآهَا تَخْرُجُ كُلَّ لَيْلَةٍ نِصْفَ اللَّيْلِ‏

____________


و آله و سلم بعد ما لم يطلع أحدا على خروجه مخافة أن يعلم المشركون ذلك بل نهى أصحابه عن الخروج في تلك الليلة خرج بنفسه، ثمّ اتى أبو بكر الى دار النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) ليتعرف ما هو فيه، فاعلمه عليّ (عليه السلام) انه قد خرج وحيدا، فتعجل أبو بكر حتّى لحق به في الطريق.


(1) أي قالوا ذلك بعد ما عرفوه انه على. و في نسخة: قد استكثرنا منك. و روى الحديث الخوارزمي في مناقبه: 75 بإسناده عن الشيخ الزاهد ابى الحسن عليّ بن أحمد العاصمي الخوارزمي قال: أخبرنى شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ، أخبرنى والدى أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقيّ، أخبرنى أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرنى أحمد بن جعفر القطيعى، حدّثني عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، أخبرنى أبى، حدّثني يحيى بن معاذ، حدّثني أبو عوانة، حدّثنا أبو ثلج حدّثني عمر بن ميمون، عن ابن عبّاس. و فيه: و هو يتضور قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح، ثمّ كشف عن رأسه، فقالوا: انك لئيم، و قد كان صاحبك لا يتضور و نحن نرميه و انت تتضور، و قد استنكرنا ذلك.

أقول: أبو عبد اللّه الحافظ هو محمّد بن عبد اللّه الحاكم النيسابوريّ روى الحديث في المستدرك 3: 132 و اسناد الخوارزمي فيه أوهام لعلها من النسّاخ و الصحيح كما في المستدرك يحيى بن حماد «و هو ابن أبي زياد الشيباني ختن أبى عوانة» حدّثنا أبو عوانة، حدّثنا أبو بلج «بفتح الباء و سكون اللام هو الفزارى الواسطى، و يقال: الكوفيّ الكبير، و اسمه يحيى بن سليم بن بلج، و يقال: ابن أبي سليم، و يقال: يحيى بن أبي الأسود» حدّثنا عمرو بن ميمون. «هو عمرو بن ميمون الاودى أبو عبد اللّه، و يقال: ابو يحيى مخضرم مشهور ثقة عابد نزل الكوفة مات سنة 74- او- بعدها» و في المستدرك: انك للئيم.


و الحديث في تفسير العيّاشيّ: ج 1: 101. و أخرجه البحرانيّ أيضا في البرهان: 1: 207.


و كذا الحديث الذي قبله.


(2) فيه وهم، و قد دخل حديث في حديث آخر، و الصحيح: نزل على كلثوم بن هدم كما.

التالي ص 125/562 — الأصلية 79 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...