بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 138 من 456

صفحة
[صفحة 103]

من تجاوز حد الربعة عدم يأس من بعض الطول و في تنكير الطول دليل على معنى البعضية و روي ربعة لا يائس من طول.


يقال في المنظر المستقبح اقتحمته العين أي ازدرته كأنها وقعت من قبحه في قحمة و هي الشدة.


محفود مخدوم و أصل الحفد مداركة الخطو محشود مجتمع عليه يعني أن أصحابه يزفون في خدمته يجتمعون عليه.


خيمتي نصب على الظرف أجرى المحدود مجرى المبهم كبيت الكتاب كما عسل الطريق الثعلب.


اللام في لقصي للتعجب كالتي في قولهم يا للدواهي و يا للماء و المعنى تعالوا يا قصي ليتعجب‏ (1) منكم فيما أغفلتموه من حظكم و أضعتموه من عزكم بعصيانكم رسول الله و إلجائكم إياه إلى الخروج من بين أظهركم.


و قوله ما زوى الله عنكم تعجب أيضا معناه أي شي‏ء زوى الله عنكم الضرة أصل الضرع الذي لا يخلو من اللبن و قيل هي الضرع كله ما خلا (2) الأَطْبَاء (3).


____________


(1) في المصدر: لنعجب منكم.

(2) الاطباء جمع الطبى و هي حلمة الضرع من ذوات خف و ظلف و حافر و السباع.

(3) الفائق: 43- 45.

التالي ص 138/456 — الأصلية 103 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...