تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 147 من 562
صفحة
[صفحة 98]
و مشاركا في (1) كل خير فعله النبي(ص)و بلغ حاله إليه و قد اقتصرت في ذكر أسرار المهاجرة الشريفة النبوية على هذه المقامات الدينية و لو أردت بالله جل جلاله أوردت مجلدا منفردا في هذه الحال و لكن هذا كاف شاف للمنصفين و أهل الإقبال (2).
(4) في هامش نسخة امين الضرب: العناق: الأنثى من ولد المعز، و في حديث الاضحية عندي عناق جذعة. أى الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم له سنة، و الجذع بفتحتين من ولد الشاة ما دخل في السنة الثانية على ما ذكره الفيروزآبادي و غيره، و عن المغرب: الجذع من المعز لسنة، و من الضأن لثمانية أشهر، و عن حياة الحيوان: الجذع من الضأن، ما له سنة تامّة و فيه أقوال أخر نادرة.