(3) هكذا في النسخ و في المناقب، و هو مصحف، و الصحيح خبيب و هو خبيب بن إساف [و يقال: يساف] ابن عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج [بن الاوس] الأنصاريّ راجع امتاع الاسماع: 48 و تاريخ الطبريّ 2: 106، و سيرة ابن هشام 2: 110، أقول: و قيل: نزل على خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الاغر راجع المصادر المذكورة قبل ذلك.
(4) في نسخة: رانوفا، و في سيرة ابن هشام: رانوناء. و ذكره ياقوت أيضا كذلك في معجم البلدان 3: 19.
قال ابن إسحاق في السيرة: «لما قدم النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) المدينة أقام بقباء [إلى أن قال:] فادركت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) الجمعة في بنى سالم بن عوف و صلاها في المسجد الذي في بطن الوادى وادى رانوناء» و هذا لم اجده في غير كتاب ابن إسحاق الذي لخصه ابن هشام، و كل يقول: صلى بهم في بطن الوادى في بنى سالم، و رانوناء بوزن عاشوراء و خابوراء.
(5) هكذا في نسخ الكتاب و مصدره، و هو مصحف: و الصحيح عتبان بن مالك كما في سيرة.