بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 217 من 456

صفحة
[صفحة 166]

9- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ مَخْلَدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ النَّحْوِيِ‏ (1) عَنْ حَنْبَلِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ عَنْ حَقِيبَةَ (2) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَتَبَ إِلَيْهِ كِتَاباً فَرَقَّعَ بِهِ دَلْوَهُ فَقَالَتْ لَهُ ابْنَتُهُ عَمَدْتَ إِلَى كِتَابِ سَيِّدِ الْعَرَبِ فَرَقَّعْتَ بِهِ دَلْوَكَ لَيُصِيبَنَّكَ بَلَاءٌ قَالَ فَأَغَارَتْ عَلَيْهِ خَيْلُ النَّبِيِّ(ص)فَهَرَبَ وَ أُخِذَ كُلُّ قَلِيلٍ وَ كَثِيرٍ هُوَ لَهُ ثُمَّ جَاءَ بَعْدُ (3) مُسْلِماً فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(ص)انْظُرْ مَا وَجَدْتَ مِنْ مَتَاعِكَ قَبْلَ قِسْمَةِ السِّهَامِ فَخُذْهُ‏ (4).

أقول: سيأتي ذكر بعض غزواته(ص)النادرة في باب أحوال أصحابه ص.

10- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)جَيْشاً إِلَى خَثْعَمٍ فَلَمَّا غَشِيَهُمُ اسْتَعْصَمُوا بِالسُّجُودِ فَقُتِلَ بَعْضُهُمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ(ص)فَقَالَ أَعْطُوا الْوَرَثَةَ نِصْفَ الْعَقْلِ‏ (5) بِصَلَاتِهِمْ وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)أَلَا إِنِّي بَرِي‏ءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ نَزَلَ مَعَ مُشْرِكٍ فِي دَارِ الْحَرْبِ‏ (6).

بيان: قال في النهاية إنما أمر بالنصف لأنهم قد أعانوا على أنفسهم بمقامهم بين ظهراني الكفار (7) فكانوا كمن هلك بجناية نفسه و جناية غيره فتسقط حصة

____________


(1) هكذا في النسخ، و في المصدر: ابن مخلد قال: أخبرنا أبو عمرو. و أبو عمرو اسمه عثمان بن أحمد بن عبد اللّه بن يزيد الدقاق المعروف بابن السماك، ذكره الشيخ بنفسه في عدة أحاديث قبل ذلك [راجع(ص)246] و اما محمّد بن عبد اللّه فكنية أبو عمر و على ما في الأمالي(ص)244 راجعه.

(2) في المصدر: جفينة، و هو الصحيح على ما في أسد الغابة.

(3) في المصدر: ثم جاء بعده مسلما.

(4) أمالى ابن الشيخ: 247.

(5) العقل: الدية.

(6) فروع الكافي 1: 339.

(7) أي بينهم و في وسطهم.

التالي ص 217/456 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...