بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 222 من 456

صفحة
[صفحة 171]

فَسَمِعَهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي الْجَبَلِ‏ (1) فَرَكِبَ فَرَسَهُ فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ وَ كَانَ أَوَّلَ أَصْحَابِهِ لَحِقَهُ أَبُو قَتَادَةَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ وَ كَانَ تَحْتَ رَسُولِ اللَّهِ سَرْجٌ دَفَّتَاهُ لِيفٌ لَيْسَ فِيهِ أَشَرٌ وَ لَا بَطَرٌ فَطَلَبَ الْعَدُوَّ فَلَمْ يَلْقَوْا أَحَداً وَ تَتَابَعَتِ الْخَيْلُ فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْعَدُوَّ قَدِ انْصَرَفَ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ نَسْتَبِقَ فَقَالَ نَعَمْ فَاسْتَبَقُوا فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)سَابِقاً عَلَيْهِمْ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ أَنَا ابْنُ الْعَوَاتِكِ مِنْ قُرَيْشٍ إِنَّهُ لَهُوَ الْجَوَادُ الْبَحْرُ يَعْنِي فَرَسَهُ‏ (2).


بيان: السرح المال الماشية و الدف بالفتح الجنب من كل شي‏ء أو صفحته كالدفة و قال الجزري فيه أنه(ص)قال أنا ابن العواتك من سليم العواتك جمع عاتكة و أصل عاتكة المتضمخة بالطيب و العواتك ثلاث نسوة كن من أمهات النبي(ص)إحداهن عاتكة بنت هلال بن فالج بن ذكوان و هي أم عبد مناف بن قصي و الثانية عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالج و هي أم هاشم بن عبد مناف و الثالثة عاتكة بنت الأوقص بن مرة بن هلال و هي أم وهب أبي آمنة

____________


ليهود بنى عوف، و ان البر دون الاثم، و ان موالى ثعلبة كانفسهم، و ان بطانة يهود كانفسهم و انه لا يخرج منهم احد الا باذن محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) و أنه لا ينحجز على ثار جرح و انه من فتك فبنفسه فتك و أهل بيته الا من ظلم، و ان اللّه على ابر هذا، و ان على اليهود نفقتهم و على المسلمين نفقتهم، و ان بينهم النصر على من حارب اهل هذه الصحيفة، و ان بينهم النصح و النصيحة و المردون الاثم، و انه لم ياثم امرؤ بحليفة، و ان النصر للمظلوم، و ان اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين و ان يثرب حرام جوفها لاهل هذه الصحيفة و ان الجار كالنفس عير مضار و لا اثم، و انه لاتجار حرمة إلا باذن اهلها، و انه ما كان بين اهل هذه الصحيفة من حدث او اشتجار يخاف فساده فان مرده الى اللّه عز و جل، و الى محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و ان اللّه على أتقى ما فى هذه الصحيفة و أبره، و انه لاتجار قريش و لا من نصرها، و ان بينهم النصر على من دهم يثرب، و اذا دعوا إلى صلح يصالحونه [و يلبسونه‏] فانهم يصالحونه و يلبسونهم، و انهم اذا دعوا إلى مثل ذلك فانه لهم على المؤمنين‏


____________


(1) في نسخة: فى الجيل و في المصدر: فى الخيل.

(2) فروع الكافي 1: 341.

التالي ص 222/456 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...