بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 241 من 456

صفحة
رَجَبٍ فَقَالُوا لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَتَقْتُلُونَهُمْ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ وَ لَئِنْ تَرَكْتُمُوهُمْ لَيَدْخُلُنَّ هَذِهِ اللَّيْلَةَ مَكَّةَ فَلَيَمْنَعُنَّ مِنْكُمْ فَأَجْمَعَ الْقَوْمُ عَلَى قَتْلِهِمْ فَرَمَى وَاقِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ عَمْرَو بْنَ الْحَضْرَمِيِّ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ وَ اسْتَأْمَنَ‏ (6) عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ الْحَكَمُ بْنُ كَيْسَانَ وَ هَرَبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ‏ (7) فَأَعْجَزَهُمْ وَ اسْتَاقُوا الْعِيرَ فَقَدِمُوا بِهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص‏


____________


(1) في المصدر: و انظر ما فيه.

(2) ذكر ابن هشام في السيرة: الكتاب هكذا: «إذا نظرت في كتابى هذا فامض حتّى تنزل نخلة بين مكّة و الطائف فترصد بها قريشا و تعلم لنا من اخبارهم» و ذكره المقريزى في الامتاع هكذا: «سر حتّى تأتي بطن نخلة على اسم اللّه و بركاته، و لا تكرهن أحدا من أصحابك على المسير معك، و امض لامرى فيمن تبعك حتّى تأتي بطن نخلة على اسم اللّه و بركاته، فترصد بها؟؟؟

قريش». أقول: بطن نخلة هو بستان ابن عامر الذي بقرب مكّة.


(3) في السيرة و الامتاع: عثمان و نوفل ابنا عبد اللّه بن المغيرة المخزوميان.

(4) في السيرة و الامتاع: فأشرف لهم عكاشة بن محصن.

(5) أي قوم عمّار أي معتمرون يريدون زيارة البيت الحرام.

(6) لعل الصحيح: و استأسروا. و في السيرة: و استأسر. و في الامتاع: فاسروا.

(7) الصحيح: نوفل بن عبد اللّه بن المغيرة. كما قدمناه.

التالي ص 241/456 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...