تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 249 من 456
صفحة
الَّتِي كانُوا عَلَيْها أي أي شيء حولهم و صرفهم يعني المسلمين عن بيت المقدس الذي كانوا يتوجهون إليه في صلاتهم و اختلف في الذين قالوا ذلك فقال ابن عباس و غيره هم اليهود و قال الحسن هم مشركو العرب فإن رسول الله(ص)لما تحول إلى الكعبة من بيت المقدس قالوا يا محمد رغبت عن قبلة آبائك ثم رجعت إليها فلترجعن إلى دينهم و قال السدي هم المنافقون قالوا ذلك استهزاء بالإسلام و اختلف في سبب مقالتهم ذلك فقيل إنهم قالوا ذلك على وجه الإنكار للنسخ عن ابن عباس و قيل إنهم قالوا يا محمد ما ولاك عن قبلتك التي كنت عليها ارجع إلى قبلتنا نتبعك و نؤمن بك أرادوا بذلك فتنته عن ابن عباس أيضا و قيل إنما