و آله و سلم بعد ما لم يطلع أحدا على خروجه مخافة أن يعلم المشركون ذلك بل نهى أصحابه عن الخروج في تلك الليلة خرج بنفسه، ثمّ اتى أبو بكر الى دار النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) ليتعرف ما هو فيه، فاعلمه عليّ (عليه السلام) انه قد خرج وحيدا، فتعجل أبو بكر حتّى لحق به في الطريق.
(1) أي قالوا ذلك بعد ما عرفوه انه على. و في نسخة: قد استكثرنا منك. و روى الحديث الخوارزمي في مناقبه: 75 بإسناده عن الشيخ الزاهد ابى الحسن عليّ بن أحمد العاصمي الخوارزمي قال: أخبرنى شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ، أخبرنى والدى أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقيّ، أخبرنى أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرنى أحمد بن جعفر القطيعى، حدّثني عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، أخبرنى أبى، حدّثني يحيى بن معاذ، حدّثني أبو عوانة، حدّثنا أبو ثلج حدّثني عمر بن ميمون، عن ابن عبّاس. و فيه: و هو يتضور قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح، ثمّ كشف عن رأسه، فقالوا: انك لئيم، و قد كان صاحبك لا يتضور و نحن نرميه و انت تتضور، و