تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 295 من 456
صفحة
الله التقاءكم و جمع بينكم و بينهم على غير ميعاد لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا أي كائنا لا محالة و هو إعزاز الدين و أهله و إذلال الشرك و أهله لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ أي فعل ذلك ليموت من مات منهم بعد قيام الحجة عليه بما رأى من المعجزات الباهرة للنبي(ص)في حروبه و غيرها و يعيش من عاش منهم بعد قيام الحجة و قيل إن البينة هي ما وعد الله من النصر للمؤمنين على الكافرين صار ذلك حجة على الناس في صدق النبي(ص)فيما أتاهم به من عند الله تعالى و قيل معناه ليهلك من ضل بعد قيام الحجة عليه فيكون حياة الكافر و بقاؤه هلاكا له و يحيا من اهتدى بعد قيام