تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 337 من 1067
صفحة
____________
(صلى الله عليه و آله) الودائع التي كانت عنده، و بعد ما كان يسير الليل و يكمن النهار حتّى تقطرت قدماه، فاعتنقه النبيّ (صلى الله عليه و آله) و بكى رحمة لما بقدميه من الورم، و تفل في يديه و امرهما على قدميه فلم يشتكهما بعد ذلك حتّى قتل رضي اللّه عنه، و نزل على كلثوم بن الهدم و قيل: على امرأة، و الراجح انه نزل مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) انتهى. أقول: لعل الصحيح أن عليّا (عليه السلام) قدم للنصف من الربيع على ما في كلام المقريزى، و يؤيده ما في سيرة ابن هشام و تاريخ الطبريّ من ان عليّا (عليه السلام) اقام بمكّة ثلاث ليال و أيامها حتّى أدى الودائع ثمّ لحق برسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فنزل معه