بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 349 من 456

صفحة
[صفحة 268]

لِيُقْطَعَ‏ (1) عُذْرُ مُحَمَّدٍ وَ يَصِيرَ دَعْوَاهُ حُجَّةً وَاضِحَةً عَلَيْهِ وَ فَاضِحَةً لَهُ فِي كَذِبِهِ قَالَ فَخَطَا الْقَوْمُ خُطْوَةً ثُمَّ الثَّانِيَةَ فَإِذَا هُمْ عِنْدَ بِئْرِ بَدْرٍ فَعَجِبُوا فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَقَالَ اجْعَلُوا الْبِئْرَ الْعَلَامَةَ وَ اذْرَعُوا مِنْ عِنْدِهَا كَذَا ذِرَاعاً فَذَرَعُوا فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى آخِرِهَا قَالَ هَذَا مَصْرَعُ أَبِي جَهْلٍ يَجْرَحُهُ‏ (2) فُلَانٌ الْأَنْصَارِيُّ وَ يُجَهِّزُ عَلَيْهِ‏ (3) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ أَضْعَفُ أَصْحَابِي ثُمَّ قَالَ اذْرَعُوا مِنَ الْبِئْرِ مِنْ جَانِبٍ آخَرَ ثُمَّ جَانِبٍ آخَرَ ثُمَّ جَانِبٍ آخَرَ (4) كَذَا وَ كَذَا ذِرَاعاً وَ ذِرَاعاً وَ ذَكَرَ أَعْدَادَ الْأَذْرُعِ مُخْتَلِفَةً فَلَمَّا انْتَهَى كُلُّ عَدَدٍ إِلَى آخِرِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)هَذَا مَصْرَعُ عُتْبَةَ وَ ذَلِكَ مَصْرَعُ الْوَلِيدِ وَ هَذَا مَصْرَعُ شَيْبَةَ وَ سَيُقْتَلُ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ إِلَى أَنْ سَمَّى تَمَامَ سَبْعِينَ مِنْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَ سَيُؤْسَرُ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ إِلَى أَنْ ذَكَرَ سَبْعِينَ مِنْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَ صِفَاتِهِمْ وَ نَسَبَ الْمَنْسُوبِينَ إِلَى الْآبَاءِ مِنْهُمْ وَ نَسَبَ الْمَوَالِيَ مِنْهُمْ إِلَى مَوَالِيهِمْ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَوْقَفْتُمْ عَلَى مَا أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ قَالُوا بَلَى قَالَ إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ كَائِنٌ بَعْدَ ثَمَانِيَةٍ وَ عِشْرِينَ يَوْماً مِنَ الْيَوْمِ فِي الْيَوْمِ التَّاسِعِ وَ الْعِشْرِينَ وَعْداً مِنَ اللَّهِ مَفْعُولًا وَ قَضَاءً حَتْماً لَازِماً (5).


بيان: الخلد بالتحريك الروع و القلب.

7- فس، تفسير القمي‏ وَ ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ (6) نَزَلَتْ فِي حَرْبِ بَدْرٍ وَ كَانَ سَبَبُ نُزُولِهَا أَنَّهُ كَانَ فِي الْغَنِيمَةِ الَّتِي أَصَابُوهَا يَوْمَ بَدْرٍ قَطِيفَةً حَمْرَاءَ فَفُقِدَتْ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)مَا لَنَا لَا نَرَى الْقَطِيفَةَ

____________


(1) لينقطع خ ل أقول: يوجد هذا في الاحتجاج و في نسختى المخطوطة من التفسير.

(2) يقتله خ ل أقول: يوجد ذلك في الاحتجاج، و اما التفسير فهو مثل ما في المتن.

(3) و يجهز عليه خ و يجز عنقه خ ل.

(4) هكذا في نسخة المصنّف، و في الاحتجاج: ثم من جانب آخر ثمّ من جانب آخر، و أمّا التفسير فذكر «ثم من جانب آخر» مرة واحدة.

(5) الاحتجاج للطبرسيّ: 20 و 21، التفسير المنسوب الى الامام العسكريّ (عليه السلام):

118 و 119.


(6) آل عمران: 161.

التالي ص 349/456 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...