بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 389 من 456

صفحة
[صفحة 308]

فَاعْتَذَرُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ نَدِمُوا عَلَى مَا كَانَ مِنْهُمْ الْخَبَرَ (1).


52-فس، تفسير القمي‏قَوْلُهُ تَعَالَى‏وَ إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ‏ (2)قَالَ نَزَلَتْ فِي الْأَوْسِ وَ الْخَزْرَجِ رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏وَ إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ‏الْآيَةَ قَالَ هُمُ الَّذِينَ اسْتَشَارَهُمُ الرَّسُولُ فِي أَمْرِ قُرَيْشٍ بِبَدْرٍ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا قُرَيْشٌ وَ خُيَلَاؤُهَا وَ إِنَّهَا مَا آمَنَتْقَطُّ الْحَدِيثَ فَقَالَ تَعَالَى‏فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ‏إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى‏إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ‏قَالَ هُمُ الْأَنْصَارُ وَ كَانَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ نصرتهم [نَصَرَ بِهِمْ نَبِيَّهُ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى‏لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ‏فَالَّذِينَ أَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِهِمُ الْأَنْصَارُ خَاصَّةً (3).


53-ل، الخصال الْقَطَّانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيِ‏ (4)عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ صَالِحٍ الْعَبَّاسِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليهما السلام)‏وَ سَاقَ الْحَدِيثَ فِي الْخَمْسَةِ الْمُسْتَهْزِءِينَ بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)(5)ثُمَّ قَالَ الصَّدُوقُ وَ يُقَالُ فِي خَبَرٍ آخَرَ فِي الْأَسْوَدِ


____________


(1) تفسير القمّيّ 631 و 633.

(2) الموجود في المصدر المطبوع و نسختين مخطوطتين عندي منه هكذا: قوله تعالى:

«وَ إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ


أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ»قال: نزلت في الاوس و الخزرج و في رواية أبى الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ان هؤلاء قوم كانوا معه من قريش، فقال اللّه تعالى: «فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ»فهم الأنصار، و كان بين الاوس و الخزرج حرب شديد و عداوة في الجاهلية، فالف اللّه بين قلوبهم و نصر بهم نبيه، فالذين الف بين قلوبهم الأنصار خاصّة انتهى. أقول: الظاهر أن نسخة المصنّف كانت تامّة و نسختنا وقع فيها سقط.


(3) تفسير القمّيّ: 255 و 256.

(4) في المصدر: الحسنى. و ذكره المصنّف أيضا كذلك فيما تقدم في باب المعجزات.

(5) تقدم الحديث بتمامه في باب معجزاته في كفاية شر الاعداء راجع ج 18: 55.

التالي ص 389/456 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...