(1) تفسير العيّاشيّ 1: 205 و الآية في سورة آل عمران: 165.
(2) المراد الإمام الباقر و الصادق (عليهما السلام) كلما ذكر في اسناد.
(3) أي في يوم الجمل.
(4) تفسير العيّاشيّ 2: 51 و الآية في الأنفال: 16.
(5) الأنفال: 30.
(6) تفسير العيّاشيّ 2: 54 ذيله: ثم لقى أمير المؤمنين (عليه السلام) من الشدة و البلاء و التظاهر عليه و لم يكن معه أحد من قومه بمنزلته، اما حمزة فقتل يوم احد، و اما جعفر فقتل يوم موتة.
(7) تفسير العيّاشيّ 2: 65، و الآية في الأنفال: 42.