بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 45 من 521

صفحة
بِالْهِجْرَةِ فَقَالَ(ص)إِنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ لَكُمْ دَاراً وَ إِخْوَاناً تَأْمَنُونَ بِهَا فَخَرَجُوا أَرْسَالًا حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيِّ(ص)إِلَّا عَلِيٌّ وَ أَبُو بَكْرٍ فَحَذَرَتْ قُرَيْشٌ خُرُوجَهُ وَ عَرَفُوا أَنَّهُ قَدْ أَجْمَعَ لِحَرْبِهِمْ فَاجْتَمَعُوا فِي دَارِ النَّدْوَةِ وَ هِيَ دَارُ قُصَيِّ بْنِ‏


____________


(1) في نسخة: لنمنعنك.


(2) النسع: سير أو حبل عريض طويل تشد به الرحال.


[صفحة 27]

كِلَابٍ يَتَشَاوَرُونَ فِي أَمْرِهِ‏ (1) وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِ مَا سَيَأْتِي فِي الْبَابِ الْآتِي بِرِوَايَةِ الشَّيْخِ عَنِ ابْنِ أَبِي هَالَةَ.


بيان: يسمى المقرئ لأنه كان يقرئهم القرآن و قال الجزري في حديث بيعة العقبة لنمنعك مما نمنع منه أزرنا أي نساءنا و أهلنا كنى عنهن بالأزر و قيل أراد أنفسنا و قد يكنى عن النفس بالأزر و قال في قوله و الهدم الهدم يروى بسكون الدال و فتحها فالهدم بالتحريك القبر يعني أني أقبر حيث تقبرون و قيل هو المنزل أي منزلكم منزلي و في الحديث الآخر المحيا محياكم و الممات مماتكم أي لا أفارقكم و الهدم بالسكون و الفتح أيضا هو إهدار دم القتيل يقال دماؤهم بينهم هدم أي مهدرة و المعنى إن طلب دمكم فقد طلب دمي و إن أهدر دمكم فقد أهدر دمي لاستحكام الألفة بيننا و هو قول معروف للعرب يقولون دمي دمك و هدمي هدمك و ذلك عند المعاهدة و النصرة و قال في حديث بيعة الأنصار نادى الشيطان يا أصحاب الجباجب هي جمع جبجب بالضم و هو المستوي من الأرض ليس بحزن و هي هاهنا أسماء منازل سميت به قيل لأن كروش الأضاحي تلقى فيها أيام الحج و الجبجبة الكرش يجعل فيها اللحم يتزود في الأسفار.
التالي ص 45/521 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...