تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 461 من 1067
صفحة
148
لما تخلف عنه و إن كان عذره غير مقبول لوجوب طاعة الإمام (1)
و قيل نزلت في محلم بن خثامة (2) الليثي و كان بعثه النبي(ص)في سرية (3) فلقيه عامر بن الأضبط الأشجعي فحياه بتحية الإسلام و كان بينهما أَخِيَّةٌ (4) فرماه بسهم فقتله فلما جاء إلى النبي(ص)جلس بين يديه و سأله أن يستغفر له فقال(ص)لا غفر الله لك فانصرف باكيا فما مضت عليه سبعة أيام حتى هلك و دفن فلفظته الأرض فقال(ص)لما أخبر به إن الأرض تقبل من هو شر من محلم صاحبكم و لكن الله أراد أن يعظم من حرمتكم ثم طرحوه بين صدفي (5) الجبل و ألقوا عليه الحجارة.
و نزلت (6) الآية عن الواقدي و محمد بن إسحاق رواية عن ابن عمر و ابن مسعود (7) و قيل كان صاحب السرية المقداد عن ابن جبير و قيل أبو الدرداء عن ابن زيد إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أي سرتم و سافرتم للغزو و الجهاد فتبينوا أي ميزوا بين الكافر و المؤمن و بالثاء و التاء توقفوا و تأنوا حتى تعلموا من يستحق القتل وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ أي حياكم بتحية أهل الإسلام أو من