تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 464 من 1067
صفحة
و قال البيضاوي أي أول ما دخلتم في الإسلام تفوهتم بكلمتي الشهادة فحصنتم (3) بها دماءكم و أموالكم من غير أن يعلم مواطاة قلوبكم ألسنتكم فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ بالاشتهار بالإيمان و الاستقامة في الدين فَتَبَيَّنُوا و افعلوا بالداخلين في الإسلام كما فعل الله بكم. (4)
أقول سيأتي تفسير آية الصلاة في غزوة ذات الرقاع.
قوله تعالى شَعائِرَ اللَّهِ قيل مناسك الحج و قيل دين الله و قيل فرائضه وَ لَا الشَّهْرَ الْحَرامَ بالقتال فيه أو بالنسيء وَ لَا الْهَدْيَ ما أهدي إلى الكعبة وَ لَا الْقَلائِدَ أي ذوات القلائد من الهدي و عطفها على الهدي للاختصاص فإنه أشرف الهدي أو القلائد أنفسها و النهي عن إحلالها مبالغة في النهي عن التعرض للهدي و القلائد جمع قلادة و هو ما قلد به الهدي من نعل أو لحاء شجر (5) و غيرهما ليعلم به أنه هدي فلا يتعرض له وَ لَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ