بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 47 من 456

صفحة
[صفحة 30]

رسول الله(ص)نظر الذين كانوا قد تكلموا بالإسلام إلى قلة المسلمين فارتابوا فأصيبوا فيمن أصيب من المشركين فنزلت فيهم الآية- و هو المروي عن ابن عباس و السدي و قتادة.


و قيل إنهم قيس بن الفاكهة بن المغيرة و الحارث بن زمعة بن الأسود و قيس بن الوليد بن المغيرة و أبو العاص بن المنبه بن الحجاج و علي بن أمية بن خلف عن عكرمة و رواه أبو الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) قال ابن عباس كنت أنا من المستضعفين و كنت غلاما صغيرا و ذكر عنه أيضا أنه قال كان أبي من المستضعفين من الرجال و كانت أمي من المستضعفات من النساء و كنت أنا من المستضعفين من الولدان‏ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ أي تقبض أرواحهم‏ فِيمَ كُنْتُمْ‏ أي في أي شي‏ء كنتم من دينكم على وجه التقرير أو التوبيخ‏ مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ‏ أي يستضعفنا أهل الشرك بالله في أرضنا و بلادنا يمنعوننا من الإيمان‏ قالُوا أي الملائكة فَتُهاجِرُوا فِيها أي فتخرجوا من أرضكم و تفارقوا من يمنعكم من الإيمان‏ إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ‏ أي الذين استضعفهم المشركون‏ (1) و يعجزون عن الهجرة لإعسارهم و قلة حيلتهم‏ وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا في الخلاص من مكة مُراغَماً كَثِيراً وَ سَعَةً أي متحولا من الأرض و سعة في الرزق و قيل مزحزحا عما يكره و سعة من الضلالة إلى الهدى و قيل مهاجرا فسيحا و متسعا مما كان فيه من الضيق‏ وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ‏ قيل لما نزلت آيات الهجرة سمعها

التالي ص 47/456 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...