تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 477 من 1067
صفحة
يَفْقَهُونَ أي ذلك النصر من الله تعالى لكم على الكفار و الخذلان للكفار بأنكم تفقهون أمر الله و تصدقونه فيما وعدكم من الثواب فيدعوكم ذلك إلى الصبر على القتال و الجد فيه و الكفار لا يفقهون أمر الله و لا يصدقونه و لما علم الله تعالى أن ذلك يشق عليهم تغيرت المصلحة في ذلك فقال الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ الحكم في الجهاد وَ عَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً أراد به ضعف البصيرة و العزيمة و لم يرد ضعف البدن فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ على القتال يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ من العدو وَ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ أي بعلم الله أو بأمره وَ اللَّهُ