بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 49 من 1067

صفحة

(2) قال الجزريّ في النهاية: كانت العرب تسمى النبيّ (صلى الله عليه و آله) الصابى لانه خرج من دين قريش إلى دين الإسلام، و يسمون من يدخل في الإسلام مصبوا، لانهم كانوا لا يهمزون، فأبدلوا من الهمزة واوا، و يسمون المسلمين الصباة بغير همز كانه جمع الصابى غير مهموز، كقاض و قضاة، و غاز و غزاة.






14


لَمْ يَفْعَلُوا وَ لَا عِلْمَ لَهُ بِذَلِكَ وَ أَنَّهُمْ لَمْ يَطَّلِعُوهُ عَلَى أَمْرِهِمْ فَصَدَّقُوهُ وَ تَفَرَّقَتِ الْأَنْصَارُ وَ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى مَكَّةَ. (1).


بيان: الحبلة بالضم الكرم أو أصل من أصوله و يحرك و السبة بالضم العار و المسبة الذي يسب الناس و قال الفيروزآبادي بعاث بالعين و بالغين كغراب و يثلث موضع بقرب المدينة و يومه معروف قوله إن عهدك بهذا لقريب لعل المعنى أنك قريب العهد بالتحية التي حييتك بها فإنها كانت عادة قومك أو بهذه التحية أي ابتداؤها (2) فاصدق الله فيه أي ابذل جهدك في هدايته لتكون صادقا عند الله فيما تدعي من نصرة دينه و انسل و تسلل خرج في استخفاء و قال الجزري في الحديث جاءت هوازن على بكرة أبيها هذه كلمة للعرب يريدون بها الكثرة و توفر العدد و أنهم جاءوا جميعا لم يتخلف منهم أحد و ليس هناك بكرة في الحقيقة و هي التي يستقى عليها الماء

التالي ص 49/1067 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...