بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 494 من 1067

صفحة
من خيبر فقذف الله الرعب في قلوبهم و انصرفوا وَ لِتَكُونَ‏ الغنيمة التي عجلها لهم‏ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ‏ على صدقك حيث وعدتهم أن يصيبوها فوقع المخبر على وفق الخبر وَ يَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً أي و يزيدكم هدى بالتصديق بمحمد(ص)و ما جاء به مما ترون من عدة الله في القرآن بالفتح و الغنيمة وَ أُخْرى‏ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها أي وعدكم الله مغانم أخرى لم تقدروا عليها بعد أو قرية أخرى و هي مكة و قيل هي ما فتح الله على المسلمين بعد ذلك إلى اليوم و قيل إن المراد بها فارس و الروم‏ قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها أي قدرة أو علما وَ لَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا من قريش يوم الحديبية لَوَلَّوُا

التالي ص 494/1067 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...