تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 591 من 1067
صفحة
(2) في المصدر: و عن ابن عبّاس.
(3) راجع صحيح مسلم 2: 66.
(4) في المصدر: و روى عليّ بن إبراهيم.
(5) في المصدر: ثلاث عشر سنة. و فيه: و بعد مهاجرته.
(6) في المصدر: و كان صلى.
197
كانُوا عَلَيْها.
قال الزجاج إنما أمر بالصلاة إلى بيت المقدس لأن مكة و بيت الله الحرام كانت العرب آلفة بحجها (1) فأحب الله (2) أن يمتحن القوم بغير ما آلفوه ليظهر من يتبع الرسول ممن لا يتبعه (3) وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها قيل معنى كُنْتَ عَلَيْها صرت عليها و أنت عليها يعني الكعبة و قيل و هو الأصح يعني بيت المقدس أي ما صرفناك عن القبلة التي كنت عليها أو ما جعلنا القبلة التي كنت عليها فصرفناك عنها إِلَّا لِنَعْلَمَ أي ليعلم حزبنا من النبي و المؤمنين أو ليحصل المعلوم موجودا أو لنعاملكم معاملة المختبر أو لأعلم مع غيري مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ أي يؤمن به و يتبعه في أقواله و أفعاله