تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 650 من 1067
صفحة
فقال له أبو البختري إنك سيد من سادات قريش فسر في الناس و تحمل العير التي أصابها محمد(ص)و أصحابه بنخلة و دم ابن الحضرمي فإنه حليفك فقال له علي ذلك و ما على أحد منا خلاف إلا ابن الحنظلة يعني أبا جهل فصر إليه و أعلمه أني حملت العير و دم ابن الحضرمي و هو حليفي و علي عقله (3) قال فقصدت خباه و أبلغته ذلك فقال إن عتبة يتعصب لمحمد فإنه من بني عبد مناف و ابنه معه و يريد أن يخذل بين الناس لا و اللات و العزى حتى نقحم عليهم يثرب أو نأخذهم أسارى فندخلهم مكة و تتسامع العرب بذلك و كان أبو حذيفة بن عتبة مع رسول الله(ص)و كان أبو سفيان (4)
____________
(1) و ذكر في السيرة أنّه سألهما عن مكان القوم فقالا: هم و اللّه من وراء هذا الكثيب الذي ترى بالعدوة القصوى، و سأل عن اشرافهم فقالا: عتبة بن ربيعة، و شيبة بن ربيعة، و أبو البخترى بن هشام، و حكيم بن حزام، و نوفل بن خويلد، و الحارث بن عامر بن نوفل، و طعيمة بن عدى بن نوفل، و النضر بن الحارث، و زمعة بن الأسود، و أبو جهل بن هشام، و أميّة بن خلف، و نبيه و منبه ابنا الحجاج، و سهيل بن عمرو، و عمرو بن عبد ود فأقبل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) على الناس فقال: هذه مكّة قد القت إليكم افلاذ كبدها.