تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 677 من 1067
صفحة
إليك و أرضى عندك فانصر أهله اليوم فالمعنى أن تستنصروا لإحدى الفئتين فقد جاءكم النصر أي نصر محمد و أصحابه
____________
(1) في المصدر: من حصا الوادى.
(2) في المصدر: و الضمير في «منه».
(3) في نسخة: اللّهمّ ان محمّدا اقطعنا للرحم. و المصدر موافق للمتن.
230
و قيل إنه خطاب للمؤمنين أي إن تستنصروا على أعدائكم فقد جاءكم النصر بالنبي(ص)وَ إِنْ تَنْتَهُوا عن الكفر (1) و قتال الرسول(ص)فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ إِنْ تَعُودُوا نَعُدْ أي و إن تعودوا أيها المشركون إلى قتال المسلمين نعد بأن ننصرهم عليكم وَ لَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً أي و لن تدفع عنكم جماعتكم شيئا وَ لَوْ كَثُرَتْ الفئة وَ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ بالنصر و الحفظ (2) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا قيل نزلت في أبي سفيان بن حرب استأجر يوم أحد ألفين من الأحابيش (3) يقاتل بهم النبي(ص)سوى من استحاشهم (4) من العرب و قيل نزلت في المطعمين يوم بدر و كانوا اثني عشر رجلا أبو جهل بن