تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 686 من 1067
صفحة
فيه من كثرة العدة و العدد و نزولهم على الماء و العير أسفل منهم و فيها أموالهم ثم مع هذا كله نصر المسلمين عليهم ليعلم أن النصر من عنده تعالى وَ لَوْ تَواعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ معناه لو تواعدتم أيها المسلمون الاجتماع في الموضع الذي اجتمعتم فيه ثم بلغكم كثرة عددهم مع قلة عددكم لتأخرتم فنقضتم الميعاد أو لأخلفتم بما يعرض من العوائق و القواطع فذكر الميعاد لتأكيد أمره في الإنفاق و لو لا لطف الله مع ذلك لوقع الاختلاف وَ لكِنْ قدر الله التقاءكم و جمع بينكم و بينهم على غير ميعاد لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا أي كائنا لا محالة و هو إعزاز الدين و أهله و إذلال الشرك و