تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 970 من 1067
صفحة
(3) الحارك: اعلى الكاهل.
330
قال الواقديو قال رسول الله(ص)حين فصل من بيوت السقيا اللهم إنهم حفاة فاحملهم و عراة فاكسهم و جياع فأشبعهم و عالة فأغنهم من فضلك فما رجع أحد منهم يريد أن يركب إلا وجد ظهرا للرجل البعير و البعيران و اكتسى من كان عاريا و أصابوا طعاما من أزوادهم و أصابوا فداء الأسرى فأغني به كل عائل.
قال و كان معهم فرسان فرس لمرثد و فرس للمقداد بن عمرو حليف بني زهرة و يقال فرس للزبير.
قال الواقدي و لحقت قريش بالشام في عيرها و كانت العير ألف بعير و كان فيها أموال عظام و لم يبق بمكة قرشي و لا قرشية له مثقال فصاعدا إلا بعث به في العير فلما أخبر أبو سفيان أن النبي(ص)يريد أن يتعرض للعير بعث ضمضم بن عمرو إلى مكة ثم ذكر رؤيا عاتكة ثم قال قال الواقدي و كان عمرو بن العاص يحدث بعد ذلك فيقول لقد رأيت كل هذا و لقد رأيت في دارنا فلقة من الصخرة التي انفلقت من أبي قبيس و لقد كان ذلك عبرة.