من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 447 / داخلي 443 من 546

[صفحة 447]

سنان، عن أبي الجارود زياد بن المنذر الكوفى(1).


وما كان فيه عن حبيب بن المعلى فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن سعد بن عبدالله، عن محمد بن الوليد الخزاز، عن حماد بن عثمان، عن حبيب بن المعلى الخثعمي(2).


وما كان فيه عن عبدالرحمن بن الحجاج فقد رويته عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي الله عنه عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن ابي عمير، والحسن بن محبوب جميعا عن عبدالرحمن بن الحجاج البجلي الكوفي وهومولى وقد لقي الصادق وموسى بن جعفر (عليهما السلام) وروى عنهما، وكان موسى (عليه السلام) إذا ذكر عنده قال: (إنه لثقيل في الفؤاد))(3).


____________

(1) هو زياد بن المنذر أبوالجارود الخارقي، زيدى المذهب، تنسب اليه الجارودية وكان مذمونا والطريق اليه ضعيف بمحمد بن سنان على المشهور.

(2) حبيب بن المعلى هو السجستاني الذى عنونه الشيخ في اختيار رجال الكشي وقال هو: من أصحاب الصادقين أبي جعفر وأبي جعفر وأبي عبدالله (عليهما السلام)، وكان شاربا - أى خارجيا - ثم دخل في هذا المذهب وكان منقطعا اليهما عليهما السلا م وهو غير الخثعمى فان حبيب الخثعمى هو حبيب بن المعلل لا المعلى، وليس في كتب الرجال حبيب بن المعلى الخثعمى، وأما حبيب بن المعلل فعنونه النجاشي وقال: ثقة ثقة صحيح له كتاب، ولم يعنون الاخر وبقرينة كونه صاحب كتاب كان المراد حبيب بن المعلل الثقة دون السجستانى لعدم كونه صاحب كتاب، فلذا قلت: عند روايته في المجلد الاول تحت رقم 781: " الطريق اليه صحيح عند العلامة وهو ثقة ثقة " والظاهر تصحيف المعلل بمعلى في المقامين وقيل: لفظه " الخثعمى " وهم من المؤلف وهو السجستاني فاشتبه عليه، أو كانت من زيادات النساخ وكلاهما بعيد، وكذا القول باتحادهما عند المؤلف - (رحمه الله) - وكيف كان الطريق الذى ذكره المؤلف هنا فيه محمد ابن الوليد الخزاز الكوفي وهو فطحي موثق وقال العلامة: الطريق صحيح.

(3) أى موقر ومعظم في القلب، وهو مدح لا ذم كما توهم، وقال المولى المجلسى - (رحمه الله) -: " يمكن أن يكون الضمير راجعا إلى اسمه واسم أبيه فان الاول اسم ابن ملجم والثاني اسم ابن يوسف الثقفي ويكون الفرض تغبير اسمه " وبالجملة عبدالرحمن بن الحجاج بجلي مولاهم كوفي بياع السابرى، استاذ صفوان بن يحيى، سكن بغداد ورمى بالكيسانية، له كتاب، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن (عليهما السلام) وبقي بعده (عليه السلام) ورجع إلى الحق ولقى أبا الحسن الرضا (عليه السلام) وكان ثقة ثقة ثبتا وجها وكان وكيلا لابي عبدالله (عليه السلام) ومات في أيام الرضا (عليه السلام) وعلى ولايته.

والطريق اليه صحيح.


التالي الأصلية 447داخلي 443/546 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...