الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 460 / داخلي 456 من 546
»»
[صفحة 460]
وما كان فيه عن عبدالله بن المغيرة فقد رويته، عن جعفر بن علي الكوفى رضي الله عنه عن جده الحسن بن علي عن جده عبدالله بن المغيرة الكوفي.
ورويته عن أبي رضي الله عنه عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة.
ورويته عن محمد بن الحسن رضي الله عنه عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم ابن هاشم، وأيوب بن نوح، عن عبدالله بن المغيرة(1).
وما كان فيه عن محمد بن أبي عمير فقد رويته عن أبي، ومحمد بن الحسن رضى الله عنهما عن سعد بن عبدالله، والحميري جميعا " عن أيوب بن نوح، وإبراهيم هاشم، ويعقوب بن يزيد، ومحمد بن عبدالجبار جميعا " عن محمد بن أبي عمير(2).
____________
(1) عبدالله المغيرة أبومحمد البجلي الكوفي ثقة ثقة لا يعدل به أحد من جلالته ودينه وورعه وروى أنه كان واقفيا ثم رجع، وكان من أصحاب أبي الحسن الاول (ع)، وقيل: انه صنف ثلاثين كتابا وكان ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح نهم.
والطريق الاول صحيح وكذا الثالث، وأما الطريق الثاني فحسن كالصحيح.
(2) محمد بن أبي عمير - زياد بن عيسى الازدي أبوأحمد البغدادي كان من أوثق الناس عند الخاصة والعامة لقى أبا الحسن موسى (عليه السلام) وسمع منه أحاديث كناه في بعضها أبا أحمد، وروى عن الرضا (عليه السلام)، وقيل: لم يحدث عن الكاظم (ع) وان أدرك ايامه وله مصنفات، قيل أربعة وتسعين كتابا وحبس في أيام الرشيد ليلى القضاء، وقال الفضل بن شاذان ليدل على مواضع الشيعة فامتنع فجرد وضرب أسواطا بلغت منه وكاد أن يقر لعظيم الالم فسمع محمد بن يونس بن عبدالرحمن وهو يقول: اتق الله يامحمد فتقوى بقوله فصبر ففرج الله عنه، وذكر الكشي أنه ضرب مائة وعشرين خشبة وتولى ضربه السندي بن شاهك وحبس فلم يفرج عنه حتى أدى من ماله واحدا وعشرين ألف درهم، ومكث في الحبس أربع سنين أو سبع عشرة سنة، وقيل ان أخته دفنت كتبه في حال استتاره وكونه في الحبس، وقيل تركها هو في غرفة فسال عليها المطر فمحى أكثرها فلذلك حدث من حفظه ومما كان سلف له ي أيدي الناس، ولهذا السبب أصحابنا يسكنون إلى مراسليه، وبالجملة عده الكشي ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم.