من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 513 / داخلي 509 من 546

[صفحة 513]

العابدين علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)(1).


وما كان فيه من وصية أميرالمؤمنين (عليه السلام) لابنه محمد بن الحنفية رضي الله عنه فقد رويته عن ابي رضي الله عنه عن علي بن ابراهيم بن هاشم، عن ابيه عن حماد بن عيسى، عمن ذكره عن ابى عبدالله (عليه السلام)، ويغلط أكثر الناس في هذا الاسناد فيجعلون مكان حماد بن عيسى حماد بن عثمان، وإبراهيم بن هاشم لم يلق حماد بن عثمان وإنما لقي حماد بن عيسى وروى عنه(2).


وما كان فيه عن عطاء بن السائب فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه عن أبيه، عن محمد بن أبي الصهبان، عن ابي احمد محمد بن زيادالازدي(3) عن أبان الاحمر، عن عطاء بن السائب(4).


____________

(1) تقدمت ترجمته ص 5 50 وفي الطريق هنا على بن أحمد بن موسى وهو غيرمذكور ومحمد بن جعفر الكوفي وهو ثقة، ومحمد بن اسماعيل البرمكى وتقدم الاختلاف فيه، وعبدالله بن أحمد وهو مشترك ولعله الرازى وتوقف العلامة - (رحمه الله) - فيه.

(2) تقدمت ترجمة حماد بن عيسى، وهذه الوصية من مراسيله، والطريق اليه حسن كالصحيح.

(3) هو ابن أبي عمير، وفي بعض النسخ " الاسدى ".

(4) عطاء بن السائب غيرمذكور في رجالنا وعنونه ابن حجر في التقريب وقال كوفي صدوق اختلط، ونقل في تهذيبه عن جماعة كونه ثقة اختلط وفصل الكلام فيه وقال: قال الطبراني: اختلط في آخر عمره فما رواه عنه المتقدمون فهو صحيح، ثم ذكر جماعة من الذين نقلوا عنه قبل الاختلاط وجماعة من الذين نقلوا عنه بعد الاختلاط.

وقلنا في المجلد الثالث ص 3 بانه كان اماميا مأمورا بالتقية حيث روى عن لى بن الحسين (عليهما السلام) أنه قال: " إذا كنتم في ائمة جور فاقضوا في أحكامهم ولا تشهروا أنفسكم فتقتلوا، وان تعاملتم باحكامنا كان خيرا لكم " فيظهر من خبره هذا أنه أمامي عمل بالتقية وفي أواخر عمره خرق جلباب التقية فطعنوا عليه القوم بالخلط والتغير، وقيل: انه كان عاميا فصار في آخر عمره اماميا، وأما الطريق اليه ففيه أبان بن عثمان وهو ناووسى على قول ابن فضال، لكن اجتمعت العصابة على تصحيح مايصح عنه، وأما الحسين بن أحمد بن ادريس فهو من المشايخ.


(*)


التالي الأصلية 513داخلي 509/546 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...