الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 520 / داخلي 516 من 546
»»
[صفحة 520]
هاشم، عن أبيه، عن أبي ثمامة صاحب ابي جعفر الثاني (عليه السلام)(1) وما كان فيه عن إسماعيل بن أبي فديك فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه عن ابيه، عن ابراهيم بن هاشم، عن محمد بن سنان عن المفضل ابن عمر، عن اسماعيل بن ابى فديك(2).
وما كان فيه عن الصباح بن سيابة فقد رويته عن محمد بن الحسن رضي الله عنه عن محمد بن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن ابي الخطاب، عن جعفر بن بشير البجلي، عن حماد بن عثمان، عن الصباح بن سيابة أخي عبدالرحمن بن سيابة الكوفي(3).
____________
(1) ابوثمامة - بالمثلثة - روى عنه المؤلف تحت رقم 3686 خبرا رواه الكليني عن أبي تمامة - بالمثناة - وهو مجهول الحال الا أن وصف المصنف اياه بصاحب أبي جعفر (ع) مدح بالغ، واحتمل بعضهم كونه حبيب بن أوس أبا تمام الطائي مادح أهل البيت (ع) وهو قريب، وقد قبض أبوجعفر (عليه السلام) سنة عشرين ومائتين، وتوفي أبوتمام 231 فكان معاصرا لابي جعفر (ع) قال النجاشي كان اماميا وله شعر في أهل البيت (ع) كثير، و ذكر أحمد بن الحسين - (رحمه الله) - انه رأى نسخة عتيقة قال: لعلها كتبت في أيامه أو قريبا منه وفيها قصيدة يذكر فيها الائمة (عليهم السلام) حتى انتهى إلى أبي جعفر الثاني (ع) لانه توفي في أيامه، وكيف كان ان المترجم له امامي ممدوح، والطريق اليه حسن الصحيح.
(2) هو اسماعيل بن إبي فديك، عنونه العسقلاني في التهذيب وقال: اسماعيل بن مسلم ابن أبي فديك دينار، فالنسبة إلى الجد وهذا شايع، وقال في التقريب: صدوق، وظاهره كونه من العامة، وذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه الذهبي، ولكن عنونه النجاشي وقال كوفي ثقة له كتاب، وظاهره كونه اماميا لعدم اشارته إلى كونه عاميا.
وكيف كان روى عنه المؤلف تحت رقم 2 369، والطريق اليه ضعيف على المشهور بمحمد بن سنان.
(3) الصباح بن سيابة أخو عبدالرحمن عده الشيخ في أصحاب أبي عبدالله (ع)، و حاله مجهول الا أن في الكافي خبرا ضعيفا يظهر منه أنه كان من المقربين عندهم حيث قال له أبوعبدالله (ع): " ما أنتم والبراءة يبرء بعضكم من بعض، ان المؤمنين بعضهم أفضل من بعض وبعضهم أكثر صلاة من بعض وبعضهم أنفذ بصرا من بعض وهي الدرجات " الكافي ج 2 ص 45، وفي الروضة تحت رقم 495 في الموثق عنه عن أبي عبد الله (ع) قال: ان الرجل ليحبكم وما يدري ما تقولون فيدخله الله عزوجل الجنة، وان الرجل ليبغضكم ومايدري ما تقولون فيدخله الله عزوجل النار - إلى آخر الحديث المبارك " فراجعه ففيه فوائد اخرى، و اما الطريق اليه فصحيح.