الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الرابع 4 · صفحة 34 من 1320
صفحة
(1) رجل ضرير بين الضرارة أى ذاهب البصر. (الصحاح)
(2) المغص القولنج وفي بعض النسخ " المغفرة " والاول موافق لما في الامالي.
(*)
17
خطيئة عشار.
الا ومن علق سوطا بين يدى سلطان جائر جعل الله ذلك السوط يوم القيامة ثعبانا من نار طوله سبعون ذراعا يسلطه الله عليه في نار جهنم وبئس المصير.
ومن اصطنع إلى اخيه معروفا فامتن به احبط الله عمله وثبت وزره ولم يشكر له سعيه، ثم قال (عليه السلام): يقول الله عزوجل حرمت الجنة على المنان والبخيل والقتات وهو النمام.
الا ومن تصدق بصدقة فله بوزن كل درهم مثل جبل احد من نعيم الجنة، ومن مشى بصدقه إلى محتاج كان له كاجر صاحبها من غاير ان ينقص من أجره شئ.