الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الرابع 4 · صفحة 382 من 810
صفحة
[صفحة 382] (3) هذا أيضا مضطرب وانما قتل يحيى في أيام عيسى (عليه السلام) وقال المفسرون في قوله تعالى " يايحيى خذ الكتاب بقوة " المراد بالكتاب التوراة لا الانجيل وفيه " وآتيناه الحكم صبيا " وفي الكافي ج 1 ص 382 في الصحيح عن يزيد الكناسي قال: " سألت أبا جعفر (عليه السلام) أكان عيسى بن مريم (عليه السلام) حين تكلم في المهد حجة الله على أهل زمانه؟ فقال: كان يومئذ نبيا حجة لله غير مرسل - إلى أن قال - قلت: فكان يومئذ حجة لله على زكريا في تلك الحال وهو في المهد، فقال: كان عيسى في تلك الحال آية للناس ورحمة من الله لمريم حين تكلم فعبر عنها وكان نبيا حجة على من سمع كلامه في تلك الحال، ثم صمت ولم يتكلم حتى مضت له سنان وكان زكريا الحجة لله عزوجل على الناس بعد صمت عيسى بسنتين، ثم مات زكريا فورثه ابنه يحيى الكتاب والحكمة وهو صبي صغير، أما تسمع لقوله عزوجل: يايحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا - الحديث ".