الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الرابع 4 · صفحة 478 من 550
صفحة
[صفحة 480]
عن علي بن رئاب، عن مصادف(1).
وما كان فيه عن مصعب بن يزيد الانصاري عامل أميرالمؤمنين (عليه السلام) فقد رويته عن أبى، محمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن إبراهيم بن عمران الشيباني، عن يونس بن إبراهيم، عن يحيى بن أبي الاشعث الكندي، عن مصعب بن يزيد الانصاري قال: استعملني أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) على أربع رساتيق المدائن وذكر الحديث(2).
وما كان فيه عن طلحة بن زيد فقد رويته عن أبي، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى الخزاز، ومحمد بن سنان جميعا عن طلحة بن زيد(3).
____________
(1) مصادف مولى أبي عبدالله (عليه السلام) ضعيف وله حكاية رواها الكليني في روضة الكافي عن مرازم قال: " خرجنا مع أبي عبدالله (عليه السلام) حيث خرج من عند أبي جعفر المنصور من الحيرة، فخرج ساعة أذن له وانتهى إلى السالحين في أول الليل فعرض له عاشر فقال له: لا أدعك أن تجوز، فألح عليه وأنا ومصادف معه، فقال له مصادف: جعلت فداك أنما هو كلب قد آذاك وأخاف أن يردك أتأذن لنا أن نضرب عنقه ثم نطرحه في النهر، فأبى (عليه السلام) ولم يزل مصادف يلح عليه حتى مضى أكثر الليل، فأذن له العاشر، فقال (عليه السلام): يامرازم هذا خير أم الذى قلتما " - انتهى، والطريق اليه صحيح ويمكن تصحيح السند لصحته عن السراد.
(2) مصعب - بضم الميم - ابن يزيد الانصارى كان من التابعين روى المؤلف في باب الخراج والجزية (ج 2 ص 48) عنه قال: " استعملني أمير المؤمنين (عليه السلام) على أربعة رساتيق المدائن - الخ " فيظهر منه أنه غير مصعب بن يزيد الذى عنونه (جش) فانه روى عن أبي عبدالله (عليه السلام) بواسطة وقال أبوالعباس في حقه: " ليس بذاك " وبالجملة في الطريق رجال مجاهيل والظاهر أنهم من العامة ولم أجدهم في رجالهم.
(3) طلحة بن زيد أبوالخزرج النهدى الشامي ويقا ل: الجزرى، عامى بترى (جش) الا أن كتابه معتمد (ست) روى عن الصادقين (عليهما السلام) وعنونه العامة في رجالهم وقال أحمد: ليس بذاك، وقال أبوحاتم: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة، أقول: الطريق اليه صحيح، ولا عبرة بجرح العامة، ويؤيد اعتبار كتابه رواية محمد بن الحسن بن الوليد الذى لم يرو بعض كتب الصفار وسعد لعدم معلومية صحة ذاك البعض عنده.