الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الرابع 4 · صفحة 494 من 549
صفحة
[صفحة 496]
عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن النضر بن سويد(1).
وما كان فيه عن شهاب بن عبد ربه فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن شهاب بن عبد ربه(2).
وما كان فيه عن الحسن الصيقل فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن ابي عبدالله البرقي عن أبيه، عن يونس بن عبدالرحمن، عن الحسن بن زياد الصيقل الكوفي، وكنيته أبوالوليد وهو مولى(3).
وما كان فيه عن عمرو بن أبي المقدام فقد رويته عن محمد بن الحسن رضي الله عنه عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم ابن مسكين قال: حدثني عمرو بن ابي المقدام، واسم أبي المقدام ثابت بن هرمز الحداد(4).
____________
(1) النضر بن سويد الصيرفي ثقة من أصحاب أبي الحسن موسى (عليه السلام)، وله كتاب، والطريق اليه صحيح عند العلامة، والاختلاف في العبيدي.
(2) شهاب بن عبد ربه الاسدي مولاهم الصيرفي الكوفي روى عن الصادقين (عليهما السلام) وكان موسرا ذا مال، له كتاب، والطريق اليه صحيح.
(3) تقدمت ترجمته ص 436.
(4) عمرو بن المقدام العجلي مولاهم من أصحاب الصادقين (عليهما السلام) وله كتاب لطيف ولم يوثقه النجاشي وضعفه ابن الغضائري تارة بعنوان عمر بن ثابت بن هرمز وقال ضعيف جدا كما نقل عنه القهبائي، ونقل العلامة في الخلاصة في القسم الثاني عنه بعنوان عمر بن ثابت وقال: قال في كتابه الاخر عمر بن أبي المقدام ثابت العجلي مولاهم الكوفي طعنوا عليه من جهة وليس عندي كما زعموا وهو ثقة - انتهى لا أقول عنونه ابن حجر في تهذيب التهذيب بعنوان عمرو بن ثابت بن هرمز البكري أبومحمد فقال: ويقال أبوثابت الكوفي وهو عمرو بن أبي المقدام الحداد مولى بكر بن وائل ثم ذكره مشايخه والراوون عنه، ثم قال: قال علي بن الحسن بن شقيق: سمعت ابن المبارك يقول: لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت فانه كان يسب السلف - إلى أن قال - قال أبوحاتم: كان عمرو ضعيف الحديث دئ الرأي شديد التشيع، وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، وقال الاجري عن أبي داود: رافضي خبيث، وقال في موضع آخر: رجل سوء قال: لما مات النبي (صلى الله عليه وآله) كفر الناس الا خمسة ثم ذكر جرح جماعة كثيرة له - إلى أن قال: قال الساجي: مذموم وكان ينال من عثمان ويقدم عليا على الشيخين، وقال المجلى: شديد التشيع غال فيه واهي الحديث، وقال البزاز: كان يتشيع ولم يترك - انتهى.
أقول: مما ذكر ظهر لك أن الرجل كان خصيصا بنا وكذا ظهرت صحة قول ابن الغضائري في كتابه الاخر، وأما الطريق اليه ففيه الحكم بن مسكين وتقدم أنه مهمل، وذكروا أن الشهيد الاول عمل بروايته.