الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الرابع 4 · صفحة 744 من 810
صفحة
[صفحة 458]
وما كان فيه عن عبدالله بن جندب فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه عن علي بن ابراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبدالله بن جندب(1).
وما كان فيه عن جهيم بن أبي جهم فقد رويته عن محمد بن الحسن رضي الله عنه عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن جهيم بن جهم، ويقال له: ابن أبي جهمة(2).
وما كان فيه عن إبراهيم بن عبدالحميد فقد رويته عن محمد بن الحسن رضي الله عنه عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن إبراهيم بن عبدالحميد الكوفي.
ورويته أيضا عن أبي رضي الله عنه عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد(3).
وما كان فيه عن سليمان بن حفص المروزي فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقى، عن سليمان بن حفص المروزي(4).
____________
(1) عبدالله بن جندب - بضم الجيم وفتح الدال - كوفي ثقة من أصحاب الكاظم والرضا (عليهما السلام) ووكيلا لهما وكان من المخبتين، والطريق اليه حسن كالصحيح.
(2) جهيم - كزبير - أو جهم - كفلس - ابن أبي جهم أو جهمة - عده الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم (عليه السلام) والعباس بن معروف القمي ثقة، وسعدان بن مسلم تقدم ترجمته وأما الطريق فقوي كالصحيح.
(3) ابراهيم بن عبدالحميد كوفي ثقة، له أصل كما في فهرست الشيخ، وقيل واقفي موثق، وكلا الطريقين حسن كالصحيح.
(4) سليمان بن حفص المروزي كأنه من متكلمي علماء خراسان كما يظهر من كتاب التوحيد للمؤلف حيث باحث مع علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) في مسألة البداء ورجع إلى الحق وكان له مكاتبات إلى الجواد والهادي والعسكري (عليهم السلام)، وطريق المؤلف اليه صحيح لان أحمد بن محمد بن خالد ثقة في نفسه وطعن القميين فيه راجع إلى من يروي هو عنهم.