الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الرابع 4 · صفحة 748 من 810
صفحة
[صفحة 403] (2) معاوية بن شريح له كتاب رواه ابن أبي عمير، والطريق اليه كالطريق السابق والعجب أن العلامة (ره) قال في السابق: قوى، وذلك لوجود عثمان بن عيسى في الطريق، ومع كونه ههنا قال صحيح مع أنه عنون عثمان بن عيسى في قسم الضعفاء من الخلاصة ثم اعلم أن معاوية بن شريح هذا غير معاوية بن ميسرة بن شريح المتقدم في ص 403 واشتبه على بعض وقال باتحادهما.
(3) سليمان بن داود المنقرى أبوأيوب الشاذكوني - بفتح الذال - الظاهر كونه عاميا عنونه الخطيب في التاريخ وقال: " سليمان بن داود بن بشر بن زياد أبوأيوب المنقرى البصرى المعروف بالشاذكوني كان حافظا مكثرا وقدم بغداد وجالس الحفاظ بها وذاكرهم ثم خرج إلى اصبهان فسكنها وانتشر حديثه - " وقال ابن الاثير في اللباب " الشاذكوني.
هذه النسبة إلى شاذكونة وانما نسب إلى ذلك لان أباه المنتسب كان يتجر إلى اليمن وكان يبيع هذه المضربات الكبار وتسمى شاذكونة، والمشهور بهذه النسبة أبوأيوب سليمان بن داود بن بشر بن زياد المنقرى - إلى أن قال: - وكان مع علمه ضعيفا في الحديث مات في جمادى الاولى سنة أربع وثلاثين ومائتين ".
وقال الشيخ له كتاب، وقال النجاشي: ليس المتحقق بنا غير انه روى عن جماعة من أصحابنا من أصحاب جعفر بن محمد (عليهما السلام) وكان ثقة " ونقل الخطيب عن محمد بن اسماعيل البخاري قال: هو عندى أضعف من كل ضعيف وعن يحيى بن معين أنه يضع الحديث.
وأما القاسم بن محمد الاصبهاني المعروف بكاسولا فلم يكن بالمرضى، وقال ابن الغضائرى على المحكى: " حديثه يعرف تارة وينكر أخرى ويجوز أن يخرج شاهدا " وقال المؤلف " ابن الشاذكوني " وفي فهرست النجاشي " الشاذكوني " ولا منافاة بينهما لان في الاصل لقب أبيه.