من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الرابع 4 · صفحة 757 من 810

صفحة
[صفحة 3]
(1) أبوالورد قيل هو الورد بن زيد المتقدم روايته تحت رقم 4182 عن أبي جعفر (عليه السلام)، وروى الكليني في فضل الحج ج 2 ص 3 26 في الصحيح عن سلمة بن محرز قال: " كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) اذجاءه رجل يقال له أبوالورد فقال لابي عبدالله (عليه السلام) رحمك الله انك لو كنت أرحت بدنك من المحمل، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): ياأبا الورد اني أحب أن أشهد المنافع التي قال الله تبارك وتعالى: " ليشهدوا منافع لهم " انه لا يشهدها أحد الانفعه الله، أما أنتم فترجعون مغفورا لكم، وأما غيركم فيحفظون في أهاليهم وأموالهم " ويظهر منه كون أبي الورد من المرضيين وفي خطابه (عليه السلام) اياه بالكنية نوع تجليل له كما لا يخفى، والطريق اليه صحيح.


(2) فضل بن أبي قرة السمندى أو السهندى - كما في بعض النسخ - ضعيف، روى عن أبي عبدالله (عليه السلام)، وله كتاب، والطريق اليه ضعيف بشريف بن سابق.

(3) عبيد الله بن الوليد الوصافي يكنى أبا سعيد ثقة روى عن الصادقين (عليهما السلام) وله كتاب يرويه ابن مسكان، والوصافي نسبة إلى رجل من سادات العرب وكأنه وصاف بن عامر العجلى، قال في اللباب: " الوصافي - بفتح الواو والصاد المهملة المشددة، هذه النسبة إلى وصاف وهو اسم جماعة، منهم وصاف بن عامر العجلي واسم وصاف مالك، ينسب اليه عبيد الله بن الوليد بن عبدالرحمن بن قيس الوصافي يروى عن عطية وعطاء، وسمع منه يعلى بن عبيد ووكيع ".

وفي التهذيب والتقريب عبيد الله بن الوليد الوصافي أبواسماعيل الكوفي قال البخارى: هومن ولد وصاف بن عامر العجلى، ثم نقل روايته عن جماعة من معاصرى أبي جعفر وأبي عبدالله (عليهما السلام) ثم نقل قول جماعة منهم في كونه مجروحا عندهم، وقد عرفت أن ماعنونه رجالنا يكنى أبا سعيد، والذى عنونه العامة يكنى أبا اسماعيل فان كانا متحدين فلا عبرة بتضعيفهم وعندى أن عبدالله بن الوليد الوصافي وعبيد الله بن الوليد الوصافي وعبدالله بن الوليد العجلى الكوفي رجل واحد.


وبالجملة الطريق اليه قوى بابن فضال الفطحي الموثق.


التالي ص 757/810 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...