الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الرابع 4 · صفحة 777 من 810
صفحة
[صفحة 506]
وما كان فيه عن أبي الحسن النهدي فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشاء، عن ابي الحسن النهدي(1).
وما كان فيه عن عمران الحلبي فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن سعد بن عبدالله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان عن عمران الحلبي، وكنيته أبوالفضل(2).
وما كان فيه عن الحسن بن هارون فقد رويته عن محمد بن الحسن رضي الله عنه عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن عبدالكريم بن عمرو، عن الحسن بن هارون(3).
وما كان فيه عن إبراهيم بن سفيان فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن محمد بن سنان عن إبراهيم بن سفيان(4).
وما كان فيه عن الحسين بن سالم فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن سعد بن عبدالله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عبدالله بن جبلة، عن
____________
(1) ذكر في كنى الفهرست وباب من اشتهر بكنيته من رجال النجاشي، وظاهرهما كونه اماميا، وله كتاب ولم يوثق صريحا، والطريق اليه صحيح.
(2) عمران بن علي بن أبي شعبة كوفي وكنيته في بعض النسخ " أبواليقظان ".
وكأنه تصحيف وفي الخلاصة أبوالفضل، وثقه النجاشي في جملة آل أبي شعبة بقوله: " وكانوا جميعهم ثقاتا مرجوعا إلى ما يقولون " وكان من أصحاب أبي عبدالله (عليه السلام).
والطريق اليه صحيح.
(3) الحسن بن هارون سواء كان متحدا مع الحسن بن هارون الكوفي أو الحسن بن هارون الكندى أو الحسن بن هارون بن خارجة أو لم يتحد معهم أو مع أحدهم كان مجهول الحال والاتحاد لا يخلو عن قوة، والطريق اليه قوى بعبد الكريم بن عمرو.
(4) ابراهيم بن سفيان غير مذكور في الرجال، وفي الطريق اليه محمد بن سنان وهو ضعيف على المشهور.