من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الرابع 4 · صفحة 789 من 810

صفحة
[صفحة 517]

وما كان فيه عن أحمد بن هلال فقد رويته عن ابي، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن هلال(1).


وما كان فيه عن ابي هاشم الجعفري فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن أبي هاشم الجعفري(2).


وما كان فيه عن علي بن عبدالعزيز فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن أبيه، عن حمزة بن عبدالله، عن إسحاق بن عمار، عن علي بن عبدالعزيز(3).


____________


(1) تقدم الكلام فيه في ترجمة اسماعيل بن عيسى، والطريق اليه صحيح.

(2) أبوهاشم الجعفري هو داود بن القاسم بن اسحاق بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب - (رحمه الله) - كان من أهل بغداد، ثقة جليل القدر عظيم المنزلة عند أبي جعفر الجواد وأبي الحسن الهادي وأبي محمد العسكري (عليهم السلام)، وروى أبوه عن الصادق (عليه السلام)، وكان أبوهاشم مقدما عند السلطان ففي مقاتل الطالبيين في يحيى بن عمر بن الحسين بن زيد بن علي (عليه السلام) الذي قتل في أيام المستعين قال: لما دخل رأس يحيى إلى بغداد اجتمع أهلها إلى محمد بن عبدالله بن طاهر يهنئونه بالفتح، ودخل فيمن دخل على أبوهاشم الجعفري وكان ذا عارضة ولسان لا يبالي ما استقبل الكبراء وأصحاب السلطان به، فقال أبوالفرج: حدثني أحمد بن عبيد الله وحكيم بن يحيى الخزاعي قالا: دخل أبوهاشم علي بن محمد بن عبدالله بن طاهر فقال: أيها الامير قد جئتك مهنئا بما لو كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) حيا لعزى به، فلم يجبه محمد عن هذا بشئ - انتهى، وعنونه الخطيب ونقل عن ابن عرفة أنه قال: كان أبوهاشم ذا لسان وعارضة فحمل من بغداد إلى سامراء وحبس هناك في سنة 252، قال: وبلغني أنه مات سنة 261.

وقال الشيخ: له كتاب، والطريق اليه فيه السعد آبادي ولم يوثق.


(3) علي بن عبدالعزيز مشترك بين الاموي، والفزاري الكوفي، والمزني، وطرقهم مختلفة وتقدم الكلام في اتحاد المترجم له مع علي بن غراب عند الشيخ، وفي الطريق حمزة بن عبدالله وهو غير مذكور أو مهمل، وأيضا اسحاق بن عمار وهو فطحي موثق.

(*)


التالي ص 789/810 — الأصلية 517 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...