الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الرابع 4 · صفحة 883 من 1320
صفحة
(5) مع أن الاكل على الشبع سبب لامراض كثيرة، والسراج في القمر سبب لذم العقلاء الا أن يريد بذلك القراءة والمطالعة (م ت) أقول: إذا كان السراج مع القمر اسرافا أو تبذيرا فحال اسراج الشموع في النهار في المشاهد المشرقة والبقاع المتبركة معلومة ولا يفعله الا الضعفاء الذين لا يتبعون الا أهواءهم، كما لا يدافع عنهم ولا عن عملهم ذلك الا الذين لا يريدون الاحطام الدنيا واغواء الناس عن الصراط.
(6) نقرة الغراب كناية عن تعجيل الصلاة وتخفيفها كماورد " أخس السراق سارق الصلاة " وفريشة الاسد أى في السجود بل يستحب أن يكون متجافيا الا في سجدة الشكر فانه يستحب أن يوصل صدره وذراعيه بالارض (م ت) أقول: في النهاية " أنه نهى (عليه السلام) عن افتراش السبع في الصلاة " قال: وهو أن يبسط ذراعيه في السجود ولا يرفعهما عن الارض كما يبسط الكلب والذئب ذراعيه - انتهى، وفي بعض النسخ " فرشة الاسد ".