الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الرابع 4 · صفحة 892 من 1320
صفحة
3 578 (من يصبر على الرزية يعوضه الله).
5784 (الآن حمي الوطيس)(4).
____________
(1) الشقاء والشقاوة - بفتح الشين -: ضد السعادة، فكما أن السعادة في الاصل ضربان دنيوية وأخروية كذلك الشقاوة ضربان، والدنيوية منهما ثلاثة أضرب نفسية وبدنية و خارجية، ومعنى الخبر هو أن الشقي الحقيقي من شقى قبل أن يولد، واريد بالشقاء الشقاء الدنيوي لان الاخروي منوط باختيار العبد وأعماله، فحيث لم يكن له اختيار حينذاك فتعين الدنيوي اما باقسامه أو أحدها، ويمكن أن يكون المراد من انعقدت نطفته في بطن أمه من الحرام.
(2) أى مصيركم إلى بيت سعته أربعة أذرع وهو القبر، فاذا كان الامر كذلك فلم تسعون في طلب الدنيا مع أنها فانية.